من نحن | دليل الأعضاء | أرشيف الأخبار | البريد الاكتروني | اتصل بنا
اللغة
القائمة الرئيسية
القائمة البريدية
أدخل بريدك الاكتروني
أقسام الأخبار
الأخبار : المناطق الحرة تصوغ استراتيجية عمل جديدة..أساسها زيادة الاستثمارات الصناعية لتتكامل مع الداخل
بواسطة Administrator في 2009/8/4 5:27:29 (151 القراء)

أفكار تنموية وتطويرية وآفاق رحبة ومحاور لاستراتيجية يؤكد مدير عام المناطق الحرة السورية عبد الحكيم قداح أنه سيعمل على تنفيذها
من خلال ادارته لهذه المؤسسة الذي عين منذ شهرين على رأس هرمها ذلك أن السيد قداح لم يكن يرغب بالحديث للاعلام قبل دراسة كل الملفات الخاصة بهذه المؤسسة والبحث عن نقاط القوة والضعف فيها وصولاً الى توليد أفكار يمكن من خلالها تحقيق الهدف الأول والاخير وهو زيادة الاستثمارات في المناطق الحرة مع تركيزه على الاستثمار الصناعي ، وبالتأكيد ما تحدث عنه قداح سيبقى كلاماً بكلام مالم يقترن بالتطبيق على أرض الواقع.‏

بوابة جذب الاستثمارات‏

بداية أكد مدير عام المناطق الحرة في أول حديث صحفي له خص به الثورة أنه لم يكن في المناطق الحرة استراتيجية عمل لدى العاملين رغم وجود الاهداف المراد تحقيقها في نظام الاستثمار الخاص بالمناطق الحرة مضيفاً أن الهدف الاسمى هو أن تكون المناطق الحرة بوابة جذب للاستثمارات من كل دول العالم واقامتها لتستطيع أن تحقق التكامل مع الاستثمارات الصناعية والتجارية والخدمية في الداخل وتحت هذا الشعار فإن الهدف للترويج في المناطق الحرة يتطلب جهوداً تسعى المؤسسة الآن لبذلها.‏

دراسة نظام الاستثمار‏

وبين قداح أن هذا الهدف يتحقق من خلال اللقاءات مع رجال الاعمال في القطر لافتاً الى أنه بدأ مع مجتمع الاعمال في حلب من خلال زيارته لغرفة تجارة حلب على أن تستمر اللقاءات مع كل قطاعات الأعمال في سورية وأضاف: كما تسعى المؤسسة الآن لدراسة نظام الاستثمار لمعرفة مدى مواءمته لجذب الاستثمارات وخاصة أن أنظمة الاستثمار في بعض الدول وخاصة المجاورة منها أنظمة متطورة وتقدم تسهيلات كبيرة جعلت المستثمرين يتجهون الى الاستثمار في هذه المناطق الأمر الذي يستدعي اعادة النظر في هذا النظام بهدف تقديم المقترحات لتعديله.‏

الاستثمار الصناعي‏

وأشار السيد قداح الى مقترحات تتعلق بالاستثمار الصناعي مبيناً أنه في حال تمت الموافقة عليها من الجهات الوصائية فإنها ستزيد من الاستثمارات الصناعية التي تعتمد المواد الأولية والعمالة السورية أي تحقيق القيمة المضافة الكبرى وأضاف : وبذلك نكون أمنا احتياجات المستهلك والصناعي في آن معاً وحققنا خطوة على طريق التكامل مع الصناعة في الداخل علماً أنه يوجد في المناطق الحرة السورية 136 منشأة صناعية فقط مقابل 1007 منشآت تجارية وهذا رقم يستدعي الدراسة ونعتقد أنه من واجبنا الآن تقديم مزايا وتسهيلات للاستثمار الصناعي في المناطق الحرة كونه بالنتيجة يستخدم المواد الأولية والعمالة السورية والكثير من المدخلات في الانتاج ذات المنشأ الوطني وهذا ما نسميه التكامل مع الصناعات وخاصة الصناعات التي تستخدم المواد الأولية الأجنبية والتي تستطيع المناطق الحرة أن توفرها لها وبذلك نكون قد حققنا مبدأ احلال الواردات على الصعيد الاستهلاكي والصناعي .‏

ورداً على سؤال حول سبب قلة الاستثمارات الصناعية قال قداح: كما أشرت فإن المناطق الحرة في الدول المجاورة تقدم تسهيلات نعتقد أنها أكبر من التسهيلات التي نقدمها ويتجلى ذلك في اعفاء القيمة المضافة الوطنية لديهم من كافة الرسوم والضرائب حين ادخال السلع المنتجة في تلك المناطق بمعنى أن المدخلات الوطنية في المنتجات المصنعة في المناطق الحرة في الدول المجاورة تعفى من الرسوم ويستوفى فقط رسوم على المدخلات الاجنبية في هذه البلدان وبذلك نحقق أمرين الأول زيادة الواردات الى الخزينة كون هذه المنتجات تجد لها سوقاً في الداخل وتحل محل بعض الواردات من الخارج والثاني يتم اعطاء الميزة التنافسية للمدخلات الوطنية وبذلك يتم تشجيع اقامة المنشآت الصناعية لما تتمتع به من ميزة تنافسية لذلك لابد من دراسة هذا الموضوع لما يشكله من بوابة مهمة لتشجيع الاستثمار الصناعي فضلاً عن أن ذلك يشجع على اقامة صناعات غير موجودة في سورية ويساهم في مكافحة البطالة من خلال زيادة نسبة اليد العاملة في المنشآت التي يمكن أن تزداد من خلال هذه الميزات.‏

مركز توزيع اقليمي‏

وبين قداح أنه هناك ايضاً بعض الصناعات التي تتجه الآن الى المناطق الحرة للترويج لها وهي صناعات ذات تكنولوجيا عالية مؤكداً أنه اذا لم يتم تسهيل وتبسيط الاجراءات لن تزداد نسبة الاستثمار الصناعي ويوضح في الوقت ذاته أن المؤسسة تسعى الآن لتبسيط الاجراءات من خلال بعض القرارات التي ستصدر تباعاً مؤكداً أنه كلما زادت الاستثمارات الصناعية وسمح باعفاء المدخلات الوطنية من الرسوم الجمركية ستزداد نسبة الواردات للخزينة وسيتم الاستغناء تدريجياً عن الاستيراد للسلع المثيلة المنتجة في المناطق الحرة.‏

ورغم اهتمامه بالاستثمار الصناعي فإن السيد قداح لم يغفل الاستثمار التجاري مؤكداً أن المؤسسة الآن تسعى لأن تكون مركز توزيع اقليمي للمنتجات المخزنة في المناطق الحرة واضاف : نقوم الآن بالتنسيق مع ادارة الجمارك لدراسة تبسيط الاجراءات للتخزين في المنطقة الحرة ، لاعادة تصديره الى دول العالم كافة كون سورية تتمتع بموقع جغرافي مهم جداً يمكنها من أن تلعب هذا الدور وهذا أيضاً سيؤدي الى زيادة الاستثمارات التجارية وتشغيل الكثير من اليد العاملة وزيادة الاستثمارات المصرفية والنقل واللوجستيات‏

الحرة الخاصة‏

وحول استراتيجية مؤسسة المناطق الحرة تجاه المناطق الحرة الخاصة لفت قداح إلى أن المؤسسة تقوم بدراسة المناطق الحرة الصناعية الخاصة مبيناً أنه إذا كان الهدف هو إقامة هذه المناطق لإنتاج بعض السلع الاستراتيجية أو المهمة والتي لا يمكن إقامتها في المناطق الحرة الحالية أوفي الداخل فإنه يمكن دراسة ذلك مع الجهات المعنية في سورية مؤكدا ان المناطق الحرة الخاصة فكرة جديدة في سورية وهي مطبقة لدى بعض الدول العربية والاجنبية بحيث يكون للمناطق الحرة والجهات العامة الدور الرقابي والاشرافي عليها اما الادارة فتبقى من اختصاص مجتمع الاعمال المعني بتحقيق التنمية الاقتصادية في القطر .‏

وختاما : اجمل قداح محاور استراتيجية العمل بزيادة الاستثمارات من خلال دراسة المنشأ العربي وتقديم التسهيلات للمنشآت الصناعية واقامة صناعات غير موجودة في الداخل مضيفا ان هذه المحاور تستلزم دراسة بعض القرارات التي يمكن ان تتخذ بدءا من المؤسسة وانتهاء بالجهات الوصائية ، وان كافة العاملين في المؤسسة يقومون حاليا بدراسة التشريعات الموجودة في المؤسسة لتكون متوائمة مع هذه الاستراتيجية

© S.I.F.F.A 2002-2008, Powered by Amwal