أقامت وزارة النقل بالتعاون مع جميعة مالكي مكاتب الشحن في سورية امس ورشة عمل حول تطوير قطاع الشحن واللوجستيات (خدمات الإعداد والتموين) في ضوء الاستفادة من موقع سورية الاستراتيجي كبوابة حتمية بين الشرق والغرب وحلقة وصل بين القارات الثلاث. وبين الدكتور يعرب بدر وزير النقل أن وزارة النقل تعمل حاليا على صياغة وإصدار تشريع قانوني لتنظيم نقل البضائع في سورية لافتا إلى ان هذا القانون سيسهم في إتاحة الفرصة أمام توسيع الاستثمار في قطاع النقل وتقديم خدمات شحن متعددة ضمن بيئة تنافسية تنعكس إيجابا على المستوى والأداء وتحقيق الأهداف المرجوة بالشكل الأنسب. SIFFA تطوير مهارات العاملين بدوره لفت القبطان منصور ياسين عبد الغفورنائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل (الفياتا) خلال عرضه الدراسة المعدة حول ترخيص مشغلي خدمات الشحن وحدود مسؤولياتهم إلى أن (الفياتا) تعمل على تقديم برامج لتطوير مهارة العاملين ورفع مستواهم بحيث يمكن أن يكونوا على مستوى دولي متقدم من خلال تمكينهم من استعمال الوثائق الدولية المتعامل بها التي لها مصداقية كبرى في البنوك والجهات الأخرى ذات الصلة مبينا أهمية التركيز على رعاية النشاط اللوجستي من قبل الوزارات والسلطات المعنية مع الأخذ بعين الاعتبار إشراك الجهات ذات العلاقة كالجمارك والموانئ والطيران المدني في أي مناقشات تتعلق بالخطط المستقبلية بهذا المجال .
من جانبه لفت فؤاد عاصي رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية لمالكي مكاتب الشحن إلى أهمية مثل هذه الورشة في تبادل الخبرات وتسليط الضوء على ما تمثله سورية من بوابة محورية لانتقال البضائع من أوروبا إلى الشرق الأوسط والدور المستقبلي الذي يمكن ان تلعبه من خلال موقعها الجغرافي المتميز في مجال النقل وشحن البضائع .
وكانت وزارة النقل استضافت أوائل العام الحالي بالتعاون مع جمعية مالكي مكاتب الشحن في سورية أعمال الاجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للشحن في دول الشرق الأوسط وإفريقيا (الفياتا) الذي شاركت فيه 125 شخصية من 17 دولة عربية وأجنبية تعمل في هذا القطاع حيث تمت مناقشة الموضوعات الخاصة بتطوير قطاع الشحن والنقل في البلدان المشاركة وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينها إضافة إلى بحث سبل تذليل العقبات التي تعترض سير عمل مكاتب وشركات الشحن وحركة نقل البضائع لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية والتحديات الناجمة عنها.
|