![]() | مقتطفات من الصحف |
قالت صحيفة البعث في عددها رقم 13694 تاريخ 15/6/2009 :
| هموم قطاع الشحن الإقليمي في اجتماع /الفياتا/ غداً |
|
دمشق- أحمد زينة: |
قالت جريدة الوطن في عددها الصادر بتاريخ 17/6/2009
تم افتتاح الاجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للشحن واللوجستيات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أمس بالتعاون مع وزارة النقل وبحضور عدد كبير من المشاركين من مختلف الدول.
من جانبه معاون وزير النقل الدكتور محمود زنبوعة قال: إن أهمية انعقاد هذا المؤتمر تأتي في مرحلة حساسة لأنها تتضمن تحديات خطرة للتجارة والنقل الدولي على مستوى العالم، وفي الوقت الذي تستعد فيه سورية للمساهمة بدور فعال في توفير فرص جادة للتعامل مع التحديات من خلال حلول مبتكرة للوجستيات الشحن باستثمار موقعها الجغرافي لكونها ممر عبور محورياً عالي الكفاءة لتأمين تبادل البضائع.
وأضاف: تعمل وزارة النقل حالياً على تشجيع هذا القطاع من خلال جذب استثمارات محلية ودولية بغية تقديم خدمة أسرع وأجود وبشكل سهل وآمن، ومن جهته رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا RAME منصور ياسين عبد الغفور قال: جميعنا يعلم أن الأزمة المالية العالمية أثرت على صناعات عدة ومنها الشحن واللوجستيات ولكن الحقيقة أن هناك بوادر ظاهرة لتعافي هذا القطاع، كما أن تدشين خط السكة الحديدية بين دمشق وميناء أم قصر عبر بغداد خطوة إيجابية نحو مزيد من التسهيلات لعبور البضائع.
وأضاف: يجب ألا ننسى أهمية التأهيل اللوجستي بجميع أنواعه (بري وبحري وجوي) حيث إن وجود أكاديميات لوجستية يمكن أن تسد النقص العالمي في هذا المجال.
رئيس الجمعية الوطنية السورية للشحن قال: إن تطور بعض القوانين جاء ليسلط الضوء على أهمية الشحن والصناعة اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وكما أن الخطط والمشروعات التي تنفذ في هذا المجال من أولوياتها تذليل جميع الصعوبات والعمل على تطوير مهارة العاملين ورفع مستواهم بحيث يمكن أن يكونوا في مستوى دولي لا يقل عن نظرائهم
نشر موقع سيريا فيس وبالتعاون مع جريدة الراي السورية
دمشق احتضنت الاجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للشحن واللوجستيات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
منسق برامج الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير في سورية المهندس وسيم الحسامي بدأ بقوله: إن هذا الاجتماع يأتي في مرحلة تشهد مستجدات متسارعة في مجال أنشطة الشحن محلياً وإقليمياً ودولياً، بسبب تداعيات الأزمة العالمية، الأمر الذي يحتم التركيز على رفع كفاءة الأداء اللوجستي في قطاع الشحن، فانعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية ومستحقات عصر العولمة والانفتاح، كل هذه العوامل أبرزت حتمية التركيز على رفع كفاءة الأداء اللوجيستي، في إيصال المنتَج من خط الإنتاج إلى رف «المستخدم/المستهلك» بالوقت الصحيح وبالكلفة الأدنى ضمن أعلى شروط ومواصفات الجودة، مروراً بكامل حلقات سلسلة التوريد.
الوزير د. يعرب بدر ألقى كلمة عبّر من خلالها عن دور سورية المهم في الربط بين عدد من القارات والبلدان بقوله: لا يخفى أهمية موقع سورية الجغرافي، باعتباره صلة الوصل بين قارتي أوروبا وآسيا، وبين دول الخليج العربي من جهة، وحوض البحر الأبيض المتوسط من جهة أخرى، لذا يجب التأكيد على تعميق هذا الموقع والاستفادة منه بالحدود القصوى.بدر: مشروع قانون جديد يسهم في زيادة الاستثمارات في قطاع النقل
دمشق
صحيفة تشرين
محليات
الثلاثاء 18 آب 2009
أقامت وزارة النقل بالتعاون مع جميعة مالكي مكاتب الشحن في سورية امس ورشة عمل حول تطوير قطاع الشحن واللوجستيات (خدمات الإعداد والتموين) في ضوء الاستفادة من موقع سورية الاستراتيجي كبوابة حتمية بين الشرق والغرب وحلقة وصل بين القارات الثلاث.
وتناولت محاور الورشة مناقشة الآليات اللازمة والمقترحات المقدمة لتنظيم وتطوير النقل والشحن في سورية عبر تطوير قانون نقل البضائع وكيفية دعم القطاع اللوجستي الوطني وآلية استقطاب الاهتمام الدولي والاستثمارات اللوجستية اضافة لعرض تجارب بعض الدول في مجال تنظيم النقل والشحن الدولي وترخيص الشركات العاملة في هذا القطاع.
كما قدم عدد من الخبراء المحليين و الدوليين محاضرات تناولت التحديات والفرص المستقبلية لقطاع الشحن اللوجستي في سورية وعرض توصيات الاتحاد الدولي للنقل بخصوص تشريعات النقل إضافة للتعريف بالممارسات الايجابية في أوروبا لتنظيم قطاع الشحن وأنظمة المشغل الاقتصادي المعتمد ولاسيما نظامي/ ايو/و/يوري/ اللذين فرضا مؤخرا للسماح للشاحنات الأجنبية بالعمل في أوروبا .
تشريع جديد
وبين الدكتور يعرب بدر وزير النقل أن وزارة النقل تعمل حاليا على صياغة وإصدار تشريع قانوني لتنظيم نقل البضائع في سورية لافتا إلى ان هذا القانون سيسهم في إتاحة الفرصة أمام توسيع الاستثمار في قطاع النقل وتقديم خدمات شحن متعددة ضمن بيئة تنافسية تنعكس إيجابا على المستوى والأداء وتحقيق الأهداف المرجوة بالشكل الأنسب.
وأشار الوزير بدر إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها سورية لخلق فرص جادة للتعامل مع التحديات الخطيرة التي تواجه التجارة والنقل الدولي نتيجة تداعيات الأزمة المالية العالمية من خلال طرح حلول مبتكرة للوجستيات الشحن واستثمار موقعها الجغرافي والعمل على توفير ممرات عبور محورية عالية الكفاءة تسهم في تأمين تبادل البضائع بين الدول عبر أراضيها ضمن شروط الزمن والكلفة والسلامة المثالية لافتا إلى أن الوزارة تعمل من خلال المشاريع المطروحة في خارطتها الاستثمارية على تشجيع الاستثمارات المحلية والدولية في قطاعات النقل المختلفة بغية الوصول إلى تقديم الخدمة الأسرع والأسهل .
تطوير مهارات العاملين
بدوره لفت القبطان منصور ياسين عبد الغفورنائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل (الفياتا) خلال عرضه الدراسة المعدة حول ترخيص مشغلي خدمات الشحن وحدود مسؤولياتهم إلى أن (الفياتا) تعمل على تقديم برامج لتطوير مهارة العاملين ورفع مستواهم بحيث يمكن أن يكونوا على مستوى دولي متقدم من خلال تمكينهم من استعمال الوثائق الدولية المتعامل بها التي لها مصداقية كبرى في البنوك والجهات الأخرى ذات الصلة مبينا أهمية التركيز على رعاية النشاط اللوجستي من قبل الوزارات والسلطات المعنية مع الأخذ بعين الاعتبار إشراك الجهات ذات العلاقة كالجمارك والموانئ والطيران المدني في أي مناقشات تتعلق بالخطط المستقبلية بهذا المجال .
من جانبه لفت فؤاد عاصي رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية لمالكي مكاتب الشحن إلى أهمية مثل هذه الورشة في تبادل الخبرات وتسليط الضوء على ما تمثله سورية من بوابة محورية لانتقال البضائع من أوروبا إلى الشرق الأوسط والدور المستقبلي الذي يمكن ان تلعبه من خلال موقعها الجغرافي المتميز في مجال النقل وشحن البضائع .
وكانت وزارة النقل استضافت أوائل العام الحالي بالتعاون مع جمعية مالكي مكاتب الشحن في سورية أعمال الاجتماع الإقليمي للاتحاد الدولي للشحن في دول الشرق الأوسط وإفريقيا (الفياتا) الذي شاركت فيه 125 شخصية من 17 دولة عربية وأجنبية تعمل في هذا القطاع حيث تمت مناقشة الموضوعات الخاصة بتطوير قطاع الشحن والنقل في البلدان المشاركة وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينها إضافة إلى بحث سبل تذليل العقبات التي تعترض سير عمل مكاتب وشركات الشحن وحركة نقل البضائع لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية والتحديات الناجمة عنها.


اللغة
